منتدى طلابي ثقافي بمنطقة السويري
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» www.cashcrate.com
الأحد نوفمبر 20, 2011 12:24 am من طرف الابداع

» خمسون علامة تميز اليمني عن سكان العالم خاصة في ظل هذا النظام
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 2:33 am من طرف المبدع

» مخترع آبل
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:56 pm من طرف أبو العز

» أربح أكيد عبر الانترنت
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:22 pm من طرف أبو العز

» انتقل إلى رحمة الله تعالى
الأحد نوفمبر 13, 2011 2:02 pm من طرف الابداع

» www.neobux.com
السبت نوفمبر 12, 2011 3:30 pm من طرف الابداع

» تهنئة عيد الأضحى
الخميس نوفمبر 03, 2011 7:24 pm من طرف الابداع

» تهنئة لأبو دانية (السعيد اليماني)
الإثنين أكتوبر 31, 2011 4:19 am من طرف محمد باضاوي

حكمة اليوم
مع المنتدى
بوابة السويري
alswiri
 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
السعيد اليماني
 
الحضرمي
 
متيم السويري
 
بن شملان
 
ابن السويري
 
أبومحمد مراد برك باجبير
 
ابوعبدالله
 
الوزير الصغير
 
بكورة
 
المسافر
 
رابط الفيس بوك

شاطر | 
 

 قصة أعجبتني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابداع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 08/03/2010

مُساهمةموضوع: قصة أعجبتني   الخميس مارس 31, 2011 5:26 pm

في أحد المستشفيات كان هناك مريضين هرمين في غرفة واحدة.

كلاهما معه مرض عضال ‏أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.


ولحسن حظه فقد ‏كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة


أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً ‏على ظهره طوال الوقت


كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر،


لأن كلاً منهما ‏كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.


تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن ‏حياتهما، وعن كل شيء


وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في ‏النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.


وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها ‏الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج



والأولاد صنعوا زوارق من مواد ‏مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء


وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس ‏يبحرون بها في البحيرة


والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها


والجميع ‏يتمشى حول حافة البحيرة.


وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات ‏الألوان الجذابة


ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين


وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق ‏الرائع


ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج ‏المستشفى


وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.


ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية ‏إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.


ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.


وفي أحد الأيام جاءت الممرضة ‏صباحاً لخدمتهما كعادتها،


فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل



فحزن على صاحبه أشد الحزن


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما ‏لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.


ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق ‏الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.


ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في ‏هذه الساعة.


وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،



نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، ‏فأجابت إنها هي!!


فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.


ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص ‏عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.


كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى،


ولم يكن يرى حتى هذا ‏الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى ‏الموت



ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟


إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد ‏حزنك.


إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل،


ولكنهم لن ينسوا ‏أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ‏ذلك.


وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس ‏حسنا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة أعجبتني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الطلابي الثقافي بالسويري :: القسم الأدبي :: الخواطر الأدبية-
انتقل الى: