منتدى طلابي ثقافي بمنطقة السويري
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» www.cashcrate.com
الأحد نوفمبر 20, 2011 12:24 am من طرف الابداع

» خمسون علامة تميز اليمني عن سكان العالم خاصة في ظل هذا النظام
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 2:33 am من طرف المبدع

» مخترع آبل
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:56 pm من طرف أبو العز

» أربح أكيد عبر الانترنت
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:22 pm من طرف أبو العز

» انتقل إلى رحمة الله تعالى
الأحد نوفمبر 13, 2011 2:02 pm من طرف الابداع

» www.neobux.com
السبت نوفمبر 12, 2011 3:30 pm من طرف الابداع

» تهنئة عيد الأضحى
الخميس نوفمبر 03, 2011 7:24 pm من طرف الابداع

» تهنئة لأبو دانية (السعيد اليماني)
الإثنين أكتوبر 31, 2011 4:19 am من طرف محمد باضاوي

حكمة اليوم
مع المنتدى
بوابة السويري
alswiri
 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
السعيد اليماني
 
الحضرمي
 
متيم السويري
 
بن شملان
 
ابن السويري
 
أبومحمد مراد برك باجبير
 
ابوعبدالله
 
الوزير الصغير
 
بكورة
 
المسافر
 
رابط الفيس بوك

شاطر | 
 

 شاب يروي قصته (الحلقة الأولى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السعيد اليماني
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 11/04/2010
العمر : 32
الموقع : السويري

مُساهمةموضوع: شاب يروي قصته (الحلقة الأولى)   الأحد يونيو 06, 2010 5:51 pm

السعيد اليماني : للمنتدى الطلابي

...........................

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقوم الدكتور علي العمري بكتابة مذكراته على منتديات فور شباب ..

وفيها من القيم الأدبية , والتربوية , والفكرية .. الكثير .. الكثير .. مما شجعني وجعلني أنقلها لكم كاملة , علنا نقتدي بسير أمثاله ونتعلم منها ! .

وقد قمت في ما مضى بالإقتناص منها ووضعه في المنتدى ولكنها لم تأخذ حقها كما يجب !

لذا أرجو الإهتمام !


والآن لنبدأ معاً من البداية :


ذكريات شاب (1 ) :


الطفل العاقل


أحببت جداً تلك العبارة التي قالها أستاذي المفكر د. عبدالوهاب المسيري -رحمه الله-
(الطفل إنسان عاقل)!

إنه منذ الصغر يفهم ما حوله، ويشعر به، ولربما يبكي من لوعة الفراق ما يفتت الحجر،
ولكنه غير مكلَّف، لأنه يتصرف بعفوية مطلقة!

كان خروجي طفلاً لباحة الدنيا في (9/1/1393هـ - 12/2/1973م).

وفي الليلة التي ولدت فيها، تزوجت فيها. وكان على بطاقة زواجي (يوم عاشوراء)!!

أتذكر من الطفولة أشياء جميلة، وأشياء حزينة.

فأمَّا الحي، فهو (الهنداوية) وسط مدينة جدة، وعاصمتها الأم!

كان أبي يعمل في وزارة الخارجية، ويرسخ في ذهني عنه أنه كان يأخذني
إلى طبيب مصري يحب الجلوس معه، ويقول له: هذا (علولي)!

وصديق آخر يمني اسمه (علي) وبه سُمِّيت كما رُوي لي، أهداني لعبة
(مسدس، وأدوات حربية)!!

وأذكر أنه كان يأخذنا أسبوعياً إلى بيت عمِّي الشيخ داود العلواني العمري،
وهو شقيق أبي الأصغر، كل جمعة، فنجلس في بيته الذي كان سكناً في
مسجد الأمير منصور بجدة سبعة عشر عاماً.

وكنا في الذهاب والإياب نشعر بالتعب لكثرة عدد الأولاد وصغر السيارة (الفولكسواجن)،
وكنا نسميها (سيارة خنفسانة)!!


وأتذكر تماماً أنه كان يأخذني إلى الروضة، وأستطيع أن أصف المدخل الجميل والشجر
الكبير الممتد على جنبات هذه المدرسة القريبة من مقر عمله (وزارة الخارجية)،
وأذكر في مرة قبل الذهاب للروضة أنني اشتريت ببضعة قروش إسكريم مثلج (توت)
كان يباع في كيس نايلون، فتحمله وكأنك تحمل قلباً!


نعم، الطفل إنسان عاقل!

هل يا ترى تَذَكُّر كل هذه التفصيلات الدقيقة في السنوات الثلاث الأولى لا تعني شيئاً؟

هل الغنج والدلال بـ (علولي) لا تمد في نفسي مساحات من الحب المطهر،
وتعسكر فيه أجندة الولاء لأبي؟

نعم لا أتذكر المراجيح وألعاب عطاالله وسواها، لأن أبي كان إنساناً محافظاً على الوقت،
حريص ألا يختلط أبناؤه بمن لا يثق بهم، بل لا يريد أن يجرب أبناؤه الصداقة إلا مع الأقرباء
الثقات فقط. تلك كانت سياسته!

وهي سياسة صحيحة من جهة، ولكنها محرجة من طرف آخر!

فقد كان أبي كثيراً ما يمنع جلوسنا ونحن أطفال في الجلسات العائلية، أو حتى بعض
زيارات الجيران والأصحاب، لما يخشى أن يداولوا الحديث فيما لا فائدة فيه، أو يعلقوا
على أمرٍ لا ينفع، أو يتباسطوا في شيء لا يعود بذكرى طيبة!

نعم، كان يحافظ على طفولتنا بنهجه الفطري، بل وتدينه العالي.

ورغم ذلك كنت غير موافق على هذه الطريقة وأنا طفل. لأني كنت ألحظ بعض الأقران
من الصغار يجلسون بجوار أهليهم، وأجد أنهم ممتَّعون بالجلسة أكثر من متعتهم
بفحواها!


وهذه الحوادث الطفولية تجعلني أتأمل مسألة تربوية إلى اليوم:إن الطفل يمر بمرحلة مراهقة سيكلوجية ونفسية تحتاج إلى عناية وتقدير حسن،
كما يحتاجها الشاب تماماً بعد سنِّ البلوغ.

والمرحلة التي تمر بطريقة سليمة تسلِّم نفسها للمرحلة التي تليها بسلام!

إن المسألة التربوية في مرحلة الطفولة معقَّدة.

فالعبقرية المنشودة عند بعض الآباء والأمهات لأطفالهم ليست بالضرورة ناشئة من عناية
فائقة بهم على مستوى ما، بقدر ما هي الحفاظ على توازن كل مرحلة بمتطلباتها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السعيد اليماني
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 11/04/2010
العمر : 32
الموقع : السويري

مُساهمةموضوع: رد: شاب يروي قصته (الحلقة الأولى)   الإثنين يونيو 14, 2010 3:53 am

إلى جميع الأعضاء نقوووووووووووووول:

هذه عدد من المواضيع لم يرد عليها أحد حتى الآن

الرجاء سرعة الرد على مواضيع الأعضاء الذين يساهمون بمواضيع داخل نوافذ هذا المنتدى ...

والشكر موصووووووووووول لكم جميعاً ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متيم السويري
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 323
تاريخ التسجيل : 27/04/2010
الموقع : حيث لا حدود ولا خرائط

مُساهمةموضوع: رد: شاب يروي قصته (الحلقة الأولى)   الإثنين يونيو 14, 2010 6:30 am

موضوع ولا اروع وفيه نتعلم الكثير من معاني التربيه




مااْجمل ذكريات ايام الطفوله


بارك االله فيك يالسعيد اليماني ويجعلك الله نورا للمنتدى

الف شكر تقبل تحيات اخيك متيم.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://WWW.ALSWERI.YOO7.COM
متيم السويري
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 323
تاريخ التسجيل : 27/04/2010
الموقع : حيث لا حدود ولا خرائط

مُساهمةموضوع: رد: شاب يروي قصته (الحلقة الأولى)   الإثنين يونيو 14, 2010 6:36 am

السعيد اليماني كتب:
إلى جميع الأعضاء نقوووووووووووووول:

هذه عدد من المواضيع لم يرد عليها أحد حتى الآن

الرجاء سرعة الرد على مواضيع الأعضاء الذين يساهمون بمواضيع داخل نوافذ هذا المنتدى ...

والشكر موصووووووووووول لكم جميعاً ...


معليش يالسعيد اليماني الناس مشغولين ذا اليومين الدنيا كاس
خل الشباب تتفرج وتاخذ راحتها هههه
-----------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://WWW.ALSWERI.YOO7.COM
 
شاب يروي قصته (الحلقة الأولى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الطلابي الثقافي بالسويري :: القسم الأدبي :: الخواطر الأدبية-
انتقل الى: